كلمة الوزير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يعتبر قطاعا التجارة والسياحة من أهم القطاعات الحيوية في البلد، بما يوفرانه من فرص اقتصادية هائلة، تنعكس بالإيجاب على واقع جميع الموريتانيين من خلال الرفع من مستوى الاقتصاد الوطني وتوفير العملة الصعبة للبلاد.
وحرصا منا بعد تولينا منصب وزير التجارة والسياحة أن نسهم في تطوير هذين القطاعين تطبيقا لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني "تعهداتي"وتمشيا مع السياسة الحكومية التي يقودها معالي الوزير الأول السيد المهندس إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا. سنسعى إلى تطبيق وتنفيذ مجموعة من الاستراتيجيات في هذين القطاعين.
قطاع التجارة:
ففي قطاع التجارة بشقيه الداخلي و الخارجي، تنوي الوزارة تعزيز قدراتها في مجال حماية المستهلك و مراقبة الأسواق و حماية المنافسة و التقليل من الاحتكار كما ستسعى لتحديث الأسواق و أماكن العرض بشكل عام. أما فيما يخص التجارة الخارجية، فستسهر الوزارة على تطبيق اتفاقيات بلادنا الخارجية وإقامة اتفاقيات شراكة جديدة تخدم الوطن.
قطاع السياحة:
اما فيما يتعلق بقطاع السياحة الذي يمكنه أن يشكل رافعة للاقتصاد الوطني، فتتمحور خطة الوزارة حول مقاربة جديدة تهدف لتثمين الموسم السياحي الصحراوي و خلق وجهات سياحية جديدة في مختلف أنحاء الوطن خاصة منطقة الشاطئ. بما أن الإجراءات السابقة ستساهم في الجذب السياحي سيكون لزاما مواكبتها بخطة تهدف لزيادة القدرة الاستيعابية الفندقية و تكوين الكوادر البشرية المتخصصة في المجال. أما فيما يتعلق بالسياحة الداخلية، فستعمل الوزارة على تشجيع الفاعلين في المجال على خلق وجهات و مواسم سياحية جديدة.
و الله الموفق و المستعان.

31 March 2020